الأربعاء، 9 مارس 2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي في (الله)

كم تشتاق قلوبنا أن تكون من أهل هذا الحديث القدسي العظيم >>

((إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال : "إني أحب فلانا فأحببه"، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماءفيقول : إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض،..)) مسلم

كأن قلبك يهفو لنيل هذه المنزلة العالية؛ وأن يذكر اسمك ((ربنا العظيم الرحيم الودود)) جل وعلا ؛ فإن هفا لذاااك فإليك المسببات >>>

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ((إن العبدَ لا يزالُ يسعى في >> مرضاةِ الله، وهو كذلك فيقولُ الله عزّ وجلّ : "يا جبريل إن عبدي فُلان يسعى في أن يُرضيَني، ألا إن رحمتي عليه" فيقول جبرائيل : رحمةُ الله على فُلان فيقولُ حملَةُ العرش : رحمةُ الله على فُلان فيقول من حول العرش : رحمةُ اللهِ على فُلان ثم يقولُها أهلُ السموات السبع : رحمةُ الله على فُلان ثُم تهبِطُ الرحمة إلى الأرض)) )) مسلم

فإن نظر قلبك لمعاني هذه الكلمات العظيمة والمعاني الجليلة التي لم ينطقها حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن الهوى .. وإنما هي وحي يوحى .. لوجد عجبا من المعاني .. انظري >>

لا يزال>> تدل على المداومة والاستمرار فخير العمل أدومه وإن قل

وانظري لقوله : يسعى >> فتخيلي الحاج والمعتمر كيف يسير في المسعى بين الصفا والمروة .. كذلك من يسير في مرضاة الله يسير على الصراط المستقيم بين الكتاب والسنة لا يحيد عنهما

وإليك آية المحنة التي تظهر حقيقة ماانطوى عليه القلب من صدق توجهك >>>

قال تعالى: ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ) [آل عمران:31].

يعني إن كنتم صادقين في أنكم تحبون الله فأروني علامة ذلك : اتبعوني يحببكم الله . ابن العثيمين رحمه الله

فعليكم بسنن الرسول صلى الله عليه وسلم ,, لاااااتتركوا سنة إلا وتتعبدوا الله بها واطلبوا مرضاااته لعلكم تفوزون بالشرف العظيم >>> فيقال >>> ألا إن رحمتي على فلان !!

فتكونون بإذن الله تعالى ممن يحبهم الله جل وعلا ,, فإن صَدقَ قلبك في إقباله فإليك علامة حب ((الله)) جل وعلا لك >>>

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى قال : ".. وما يزال عبدي يتقرب إلي >> بالنوافــــل حتى >> أحــــبه، فإذا أحببته، كنت>> سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني، أعطيته، ولئن استعاذني، لأعيذ نه )) رواه البخاري

هذا رزق ربي العظيم رزقنيه في أعظم بقاعه ,, نفعني الله تعالى به وإياك وكل من قرأه وجعلنا ممن يحيون سنن الحبيب صلى الله عليه وسلم ,, فنزداد خشوعا وقربا من ربنا الودود .. وثقل به موازين حسنات كاتبته وقارئته ومعلمته وكل عاملة به (منقول)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.