‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسماء الله الحسنى وصفاته العلا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسماء الله الحسنى وصفاته العلا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 17 سبتمبر 2011

الشرك في التوكل








فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله ــ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد ..
التوكل في اللغة معناه‏: الاعتماد والتفويض، وهو من عمل القلب، يقال‏:‏ توكل في الأمر‏:‏ إذا ضمن القيام به، ووكلت أمري إلى فلان‏:‏ إذا اعتمدت عليه‏.‏
 والتوكل على الله من أعظم أنواع العبادة التي يجب إخلاصها لله؛ قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏}‏

والتوكل على غير الله تعالى أقسام‏:‏
أحدها‏:‏ التوكل في الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله؛ كالتوكل على الأموات والغائبين ونحوهم من الطواغيت في تحقيق المطالب من النصر والحفظ والرزق أو الشفاعة؛ فهذا شرك أكبر‏.‏

الثاني‏:‏ التوكل في الأسباب الظاهرة؛ كمن يتوكل على سلطان أو أمير أو أي شخص حي قادر فيما أقدره الله من عطاء أو دفع أذى ونحو ذلك؛ فهذا شرك أصغر؛ لأنه اعتماد على الشخص‏.‏

الثالث‏:‏ التوكل الذي هو إنابة الإنسان من يقوم بعمل عنه مما يقدر عليه كبيع وشراء؛ فهذا جائز، ولكن ليس له أن يعتمد عليه في حصول ما وكل إليه فيه، بل يتوكل على الله في تيسير أموره التي يطلبها بنفسه أو نائبه؛ لأن توكيل الشخص في تحصيل الأمور الجائزة من جملة الأسباب، والأسباب لا يعتمد عليها، وإنما يعتمد على الله سبحانه الذي هو مسبب الأسباب وموجد السبب والمسبب‏.‏

والتوكل على الله في دفع المضار وتحصيل الأرزاق وما لا يقدر عليه إلا هو من أعظم أنواع العبادة، والتوكل على غيره في ذلك شرك أكبر؛ قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏}‏ ؛ فأمر الله سبحانه بالتوكل عليه وحده، لأن تقديم المعمول يفيد الحصر، وجعل التوكل عليه شرطا في الإيمان كما جعله شرطا في الإسلام في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ‏}‏ ؛ فدل على انتفاء الإيمان والإسلام عمن لم يتوكل على الله أو توكل على غيره فيما لا يقدر عليه إلا هو من أصحاب القبور والأضرحة وسائر الأوثان‏.‏

فالتوكل على الله فريضة يجب إخلاصها لله، وهو أجمع أنواع العبادة، وأعلى مقامات التوحيد وأعظمها وأجلها؛ لما ينشأ عنه من الأعمال الصالحة؛ فإنه إذا اعتمد على الله في جميع أموره الدينية والدنيوية دون كل ما سواه؛ صح إخلاصه ومعاملته مع الله‏.‏

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله‏:‏ ‏”‏وما رجا أحد مخلوقا ولا توكل عليه إلا خاب ظنه فيه‏.‏‏.‏‏.‏ ‏”‏انتهى‏.‏

والتوكل على الله من أعظم منازل ‏{‏إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ‏}‏ ؛ فلا يحصل كمال التوحيد بأنواعه الثلاثة إلا بكمال التوكل على الله سبحانه؛ قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا‏}‏ ، والآيات في الأمر به كثيرة جدا، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ‏}‏

قال الإمام ابن القيم رحمه الله في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏}‏ ‏:‏ ‏”‏فجعل التوكل على الله شرطا في الإيمان، فدل على انتفاء الإيمان عند انتفائه، وكلما قوي إيمان العبد؛ كان توكله أقوى، وإذا ضعف الإيمان؛ ضعف التوكل، وإذا كان التوكل ضعيفا؛ كان دليلا على ضعف الإيمان ولا بد، والله تعالى في مواضع من كتابه يجمع بين التوكل والعبادة، وبين التوكل والإيمان، وبين التوكل والتقوى، وبين التوكل والإسلام، وبين التوكل والهداية؛ فظهر أن التوكل أصل لجميع مقامات الإيمان والإحسان لجميع أعمال الإسلام، وأن منزلته منها كمنزلة الرأس من الجسد؛ فكما لا يقوم الرأس إلا على البدن؛ فكذلك لا يقوم الإيمان ومقاماته وأعماله إلا على ساق التوكل ‏”‏‏.‏

وقد جعل الله التوكل عليه من أبرز صفات المؤمنين، فقال سبحانه وتعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ‏}‏ ؛ أي‏:‏ يعتمدون عليه بقلوبهم؛ فلا يرجون سواه‏.‏ وفي الآية وصف المؤمنين حقا بثلاثة مقامات من مقامات الإحسان، وهي‏:‏ الخوف، وزيادة الإيمان، والتوكل على الله وحده‏.‏

والتوكل على الله سبحانه لا ينافي السعي في الأسباب والأخذ بها؛ فإن الله سبحانه وتعالى قدر مقدورات مربوطة بأسباب، وقد أمر الله تبارك وتعالى بتعاطي الأسباب مع أمره بالتوكل؛ فالأخذ بالأسباب طاعة لله؛ لأن الله أمر بذلك، وهو من عمل الجوارح، والتوكل من عمل القلب، وهو إيمان بالله‏:‏

قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ‏}‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ‏}‏

وقال تعالى‏:‏ ‏{‏فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ‏}‏

قال بعض العلماء‏:‏ ‏”‏من طعن في الحركة- يعني‏:‏ في السعي والكسب والأخذ بالأسباب-؛ فقد طعن في السنة، ومن طعن في التوكل؛ فقد طعن في الإيمان‏”‏‏.‏

قال الإمام ابن رجب رحمه الله‏:‏ ‏”‏والأعمال التي يعملها العبد ثلاثة أقسام‏:‏

أحدها‏.‏ الطاعات التي أمر الله بها عباده وجعلها سببا للنجاة من النار ودخول الجنة؛ فهذا لا بد من فعله مع التوكل على الله فيه والاستعانة به عليه؛ فإنه لا حول ولا قوة إلا به، وما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن؛ فمن قصر في شيء من ذلك؛ استحق العقوبة في الدنيا والآخرة قدرا وشرعا‏.‏ قال يوسف بن أسباط‏:‏ ‏”‏يقال‏:‏ اعمل عمل رجل لا ينجيه إلا عمله، وتوكل توكل رجل لا يصيبه إلا ما كتب له‏”‏‏.‏

والثاني‏.‏ ما أجرى الله العادة به في الدنيا وأمر عباده بتعاطيه؛ كالأكل عند الجوع، والشرب عند العطش، والاستظلال من الحر، والتدفئة من البرد‏.‏‏.‏‏.‏ ونحو ذلك؛ فهذا أيضا واجب على العبد تعاطي أسبابه، ومن قصر فيه حتى تضرر بتركه مع القدرة على استعماله؛ فهو مفرط يستحق العقوبة، لكن الله سبحانه وتعالى يقوي بعض عباده من ذلك على ما لا يقوي عليه غيره؛ فإذا عمل بمقتضى قوته التي اختص بها عن غيره؛ فلا حرج عليه، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يواصل في صيامه، وينهى عن ذلك أصحابه، ويقول لهم‏:‏ ‏(‏إني لست كهيئتكم، إني أطعم وأسقى‏)‏ ، وقد كان كثير من السلف لهم من القوة على ترك الطعام والشراب ما ليس لغيرهم؛ فمن كان له قوة، فعمل بمقتضى قوته، ولم يضعفه ذلك عن طاعة الله؛ فلا حرج عليه، ومن كلف نفسه حتى أضعفها عن بعض الواجبات؛ فإنه ينكر عليه ذلك‏.‏

والقسم الثالث‏.‏ ما أجرى الله العادة به في الدنيا في الأعم الأغلب‏.‏‏.‏‏.‏ ‏”‏‏.‏

إلى أن قال‏:‏ ‏”‏وقد روي عن ابن عباس قال‏:‏ كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون‏:‏ نحن متوكلون‏!‏ فيحجون، فيأتون مكة، ويسألون الناس‏.‏‏.‏‏.‏ فأنزل الله هذه الآية‏:‏ ‏{‏وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى‏}‏

وقد سئل أحمد رحمه الله عمن يقعد ولا يكتسب ويقول‏:‏ توكلت على الله؛ فقال‏:‏ ينبغي للناس كلهم يتوكلون على الله، ولكن يعودون على أنفسهم بالكسب، وقد كان الأنبياء يؤجرون أنفسهم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤجر نفسه وأبو بكر وعمر، ولم يقولوا نقعد حتى يرزقنا الله، وقال الله تعالى‏:‏ ‏{‏فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ‏}‏

وخرج الترمذي من حديث أنس؛ قال‏:‏ ‏(‏قال رجل يا رسول الله‏!‏ أعقلها وأتوكل‏؟‏ أو أطلقها وأتوكل‏؟‏ قال اعقلها وتوكل‏)‏ ‏.‏

وهذا كله إشارة إلى أن التوكل لا ينافي الإتيان بالأسباب المباحة، بل قد يكون جمعها أفضل، وقد لقي عمر بن الخطاب جماعة من أهل اليمن، فقال‏:‏ من أنتم‏؟‏ قالوا‏:‏ نحن المتوكلون‏.‏ قال‏:‏ بل أنتم المتأكلون‏!‏ إنما المتوكل الذي يلقي حبه في الأرض ويتوكل على الله‏.‏

المصدر : الارشاد إلى صحيح الاعتقاد ( ص 78 ).
نقله الأخ كامل زيادي وفقه الله.


-- 

۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩ فوائــــد: ۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩
**ما سعى العبد في إصلاح شيء أعظم من سعيه في  إصلاح قلبه  ولن يصلح القلب شيء مثل  القرآن **- قال ابن الحاج في المدخلمن كان في نفسه شيء -  فهو عند الله لاشيء-
<<
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنه للعبد لا يطلع عليها الناس".>>
(إن من هو في البحر على لوح ليس بأحوج إلى الله وإلى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله،
فاعتمد على الله اعتماد الغريق الذي لا يعلم سببا لنجاته غير الله.)
 قال الحسن البصري رحمه الله:( إنّ جورَ الملوك نقمة من نقم الله تعالى،
 و نقم الله لا تلاقى بالسيوف، و إنما تُتقى و تستدفع بالدعاء و التوبة و الإنابة و الإقلاع عن الذنوب،
 إنّ نقمَ الله متى لقيت بالسيوف كانت هي أقطع )
-- 

السبت، 10 سبتمبر 2011









قال الشيخ عبد الرزاق وفقه الله 


من فوائد معرفة أسماء الله تعالى وصفاته

قال الشيخ عبد الرزاق وفقه الله

فإن معرفة أسماء الله وصفاته الواردة في الكتاب والسنة،والتي تدل على كمال الله المطلق من كافة الوجوه لَمِن
لأعظم أبواب العلم التي يحصل بها زيادة الإيمان،والاشتغال بمعرفتها وفهمها والبحث التام عنها مشتمل على فوائد عظيمة وكثيرة ،منها :

1-أن علم توحيد الأسماء والصفات أشرف العلوم وأجلّها على الإطلاق ،فالاشتغال بفهمه والبحث عنه اشتغال بأعلى المطالب وحصوله للعبد من أشرف المواهب .

2- أن معرفة الله تدعو إلى محبته وخشيته وخوفه ورجائه وإخلاص العمل له ،وهذا عين سعادة العبد ، ولا سبيل إلى معرفة الله إلا بمعرفة أسمائه وصفاته والتفقه في فهم معانيها .

3- أن الله خلق الخلق ليعرفوه ويعبدوه ،وهذا هو الغاية المطلوبة منهم، فالاشتغال بذلك اشتغال بما خلق له العبد ،وتركه وتضييعه إهمال لماخلق العبد له ،وقبيح بعبد لم تزل نعم الله عليه متواترة ،وفضله عليه عظيم من كل وجه أن يكون جاهلًا بربه معرضًا عن معرفته .

4- أن أحد أركان الإيمان ،بل أفضلها وأصلها الإيمان بالله ،وليس الإيمان مجرد قوله: آمنت بالله من غير معرفته بربه ،بل حقيقة الإيمان أن يعرف الذي يؤمن به ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته حتى يبلغ درجة اليقين ،وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه ،فكلما ازداد معرفة بربه ،ازداد إيمانه ،وكلما نقص نقص ، وأقرب طريق يوصله إلى ذلك تدبر صفاته وأسمائه –سبخانه وتعالى - .

5- أن العلم به تعالى أًصل الأشياء كلها حتى إن العارف به حق المعرفة ،يستدل بما عرف من صفاته وأفعاله على ما يفعله ،وعلى ما يشرعه من أحكام ؛لأنه لا يفعل إلا ما هو مقتضى أسمائه وصفاته ،فأفعاله دائرة بين العدل والفضل والحكمة ،ولذلك لا يشرع ما يشرعه من الأحكام إلا على حسب ما اقتضاه حمده وحكمته وفضله وعدله ،فأخباره كلها حق وصدق ،وأوامره ونواهيه عدل وحكمة .

المصدر :أسباب زيادة الإيمان ونقصانه
لفضيلة الشيخ : عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر
__________________
(سلاسل علمية في فقه الأسماء الحسنى) - الشيخ عبدالرزاق البدر [صوتياً]

(سلاسل علمية في فقه الأسماء الحسنى) - الشيخ عبدالرزاق البدر [صوتياً]

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
---------
فهذا ما تيسر جمعه من مواد صوتية متعلقة بفقه أسماء الله تعالى الحسنى وصفاته العلا
للشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن العباد البدر حفظهما الله تعالى
---------------------

معرفة الله بأسمائه وصفاته (خطبة جمعة)


اسم الله الرزاق (خطبة جمعة)

--------------------------


سلسلة فقه الأسماء الحسنى (ألقيت بإذاعة القرآن الكريم):


01_عقيدة أهل السنة في الأسماء والصفات


02_اقتضاء أسماء الله الحسنى الخلق والتكوين


03_اقتضاء أسماء الله الحسنى العبودية والذل


04_أقسام أسماء الله الحسنى


05_اقتران أسماء الله الحسنى بعضها ببعض


06_أسماء الله الحسنى أعلام وأوصاف


07_فضل العلم بأسماء الله الحسنى


08_ولله الأسماء الحسنى


09_أسماء الله لا تحصر1


10_أسماء الله لا تحصر2


11_أسماء الله كلها حسنى


12_خطورة الغلط في أسماء الله الحسنى


13_أصول أسماء الله الحسنى الثلاثة


14_الرحمن ، الرحيم


15_الخالق


16_الخالق ، البارئ ، المصور


17_الملك ، المالك ، المليك


18_الرزاق


19_الأحد والواحد


20_الهادي


21_الوهَّاب


22_السَّميع


23_البصير


24_العليم


25_اللطيف ، الخبير


26_العفو ، الغفور ، الغفار ، التواب


27_العلي ، الأعلى ، المتعال


28_الكبير ، العظيم


29_الصَّمد


30_القوي ، المتين


31_الشهيد ، الرقيب


32_المهيمن ، المحيط ، المقيت ، الواسع


33_الحفيظ ، الحافظ


34_الولي ، المولى


35_الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن


36_السَّميع


37_الغني


38_الفتَّاح


39_الكريم ، الأكرم


40_السلام


41_القدوس ، السبوح


42_الحميد


43_العفو ، الغفور ، الغفَّار ، التواب


44_القدير ، القادر ، المُقتدر


45_الودود


46_البَر


47_الرؤُوف


48_الحكيم


49_الحسيب ، الكفيل ، الوكيل ، النصير


50_العزيزُ ، الجَبَّار


51_القريبُ ، المُجِيب


52_الشافي


53_المؤمن


54_القابض ، الباسط


55_الحيي


56_السَّيِّد


57_الرفيق


58_الوتر

-------------------------- 


شرح فائدة جليلة: في قواعد الأسماء الحسنى للإمام ابن القيم رحمه الله تعالى (1427هـ):


01_مقدمة


02_باب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات


03_الاسم إذ أطلق على الله جاز أن يشتق من المصدر والفعل


04_الاسم والصفة لها ثلاث اعتبارات


05_أنواع الإلحاد في أسمائه وصفاته

--------------------------- 


شرح فائدة جليلة: في قواعد الأسماء الحسنى للإمام ابن القيم رحمه الله تعالى (1426هـ):


01_مكانة القواعد عامة وقواعد الأسماء والصفات خاصة


02_أقسام ما يجري صفة أو خبرا على الرب


03_باب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات


04_الصفة إذا كانت منقسمة إلى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في أسمائه بل يطلق عليه منها كمالها


05_لا يلزم الإخبار عنه بالفعل مقيدا أن يشتق له من اسم مطلق


06_أسماء الله الحسنى أعلام وأوصاف


07_دلالة الأسماء على الذات تكون بالمطابقة والتضمن والالتزام


08_الأسماء الحسنى لها اعتبار من حيث الذات واعتبار من حيث الصفات


09_ما يطلق عليه في باب الأسماء والصفات توقيفي


10_الاسم إذ أطلق على الله جاز أن يشتق من المصدر والفعل


11_أفعال الرب صادرة عن أسمائه وصفاته


12_إحصاء الأسماء الحسنى والعلم بها أصل للعلم بكل معلوم


13_أسماء الله كلها حسنى


14_مراتب إحصاء أسماء الله الحسنى


15_الاختلاف في الأسماء التي تطلق على الله وعلى العبد


16_الاسم والصفة لها ثلاث اعتبارات


17_الصفة إذا قامت بموصوف لزمها أمور أربعة


18_الأسماء الحسنى لا تدخل تحت حصر ولا تحد بعدد


19_الأسماء الحسنى منها ما يطلق عليه مفردا ومقترنا بغيره


20_الرب تعالى متصف بصفات الكمال المحض وله من الكمال أكمله


21_من الأسماء الحسنى ما يكون دالا على عدة صفات


22_أنواع الإلحاد في أسمائه وصفاته


23_خاتمة مشتملة على التنبيه على أهمية هذه القاعدة

------------------------- 

شرح رسالة المنهج في دراسة الأسماء والصفات – للعلاَّمة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله (صوت رديء جدا)


المجلس 01


المجلس 02


المجلس 03


المجلس 04


المجلس 05


المجلس 06

--------------------------- 

شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى للعلاَّمة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:


01_مقدمة عن أهمية دراسة الأسماء والصفات ، مقدمة عن أهمية القواعد ، أهمية الكتاب ، بداية الشرح


02_قواعد في أسماء الله تعالى: القاعدة الأولى (أسماء الله تعالى كلها حسنى)


03_القاعدة الثانية (أسماء الله تعالى أسماء وأوصاف)


04_القاعدة الرابعة(دلالة أسماء الله تعالى على ذاته وصفاته تكون بالمطابقة وبالتضمن)


05_القاعدة السادسة(أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين)


06_قواعد في صفات الله تعالى: القاعدة الأولى (صفات الله تعالى كلها كمال لا نقص فيها بوجه من الأوجه)


07_القاعدة الثانية(باب الصفات أوسع من باب الأسماء)


08_القاعدة الرابعة (الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال)


09_تابع: القاعدة السادسة (يلزم في إثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين: التمثيل والتكييف) 


10_قواعد في أدلة الأسماء والصفات: القاعدة الأولى (الأدلة تثبت بها أسماء الله تعالى وصفاته)


11_تابع: القاعدة الثالثة (ظواهر نصوص الصفات معلومة لنا باعتبار ومجهولة لنا باعتبار آخر)


12_القاعدة الرابعة (ظاهر النصوص ما يتبادر منها إلى الذهن من المعاني)1


13_القاعدة الرابعة (ظاهر النصوص ما يتبادر منها إلى الذهن من المعاني)2


14_الباب الرابع: (شبهات والجواب عنها)


15_المثالان الخامس والسادس


16_المثال الثالث عشر

------------------------- 

والله أسأل أن يرزقنا الخلاص لوجه والمتابعة لنبيه صلى الله عليه وسلم والاقتداء بصحبه رضي الله عنهم أجمعين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



الجمعة، 6 مايو 2011

اسم الله ( المبين)








رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا 


  اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

  Click for Beirut, Lebanon Forecast 
 


بسم الله الرحمن الرحيم



لا إله إلا الله الملك الحق المبين، لا إله إلا الله العدل اليقين، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين، سبحانك إني كنت من الظالمين، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وإليه المصير ،وهو على كل شيء قدير .



الدليل على ثبوت الاسم وإحصائه :
***************************

اسم الله المبين ورد في القرآن معرفا مرادا به العلمية، مطلقا يفيد المدح والثناء على الله بنفسه، ودالا على كمال الوصفية كما في قوله تعالى} يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ { [النور:25]، ولم يذكر الاسم إلا في هذه الآية فقط، ولم يرد في حديث صحيح، لكن الآية دليل صريح على أن الله سمى نفسه به .


وقد ورد هذا الاسم في أعقاب اتهام المنافقين لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك، فأظهر الله براءتها وأبان للمسلمين طهارتها ومكانتها .



شرح الاسم وتفسير معناه :


************************


المبين اسم فاعل من الفعل بان أو أبان، وأصل البَينُ التميز والظهور، والبُعْد والانفصال، يقال بانَ الحقُّ يَبينُ بَيانا فهو بائنٌ , والبائن أيضا بمعنى الظاهر المبين الواضح كما في قوله تعالى: } فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ { [الأعراف:107]، وقوله تعالى : } فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُبِينٍ { [الدخان:10] .


ومن الثاني أبان القول بيانا يعني أظهره بفصاحة , والمبين هو المنفرد بوصفه المباين لخلقة الظاهر فوق كل شيء، له مطلق العلو والفوقية، وليس كما قالت الجهمية أنه بذاته في كل مكان، بل هو سبحانه بائن من خلقه، ليس خلقه في شيء من ذاته، ولا ذاته في شيء من مخلوقاته، وقد ذكر ابن تيمية أن الأئمة من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وسائر أئمة الدين اتفقوا على أن قوله تعالى: } وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ { [الحديد:4]، ليس معناه أنه مختلط بالمخلوقات وحال فيها، ولا أنه بذاته في كل مكان، بل هو سبحانه وتعالى على عرشه ومع كل شيء بعلمه وقدرته، فالله سبحانه مع العبد أينما كان .


والمبين عز وجل هو الذي أبان لكل مخلوق علة وجوده وغايته، وأبان لهم طلاقة قدرته مع بالغ حكمته، وأبان لهم الأدلة القاطعة على وحدانيته، وأبان لهم دينهم بأحكام شريعته .


وقد خاطب المبين عز وجل عباده بكل أنواع البيان، وأقام حجته بكل أنواع البرهان .


دلالة الاسم على أوصاف الله :


*****************************


المبين اسم من أسماء الله يدل على ذات الله , ، فالصفة لم ترد إلا ضمن الاسم في قوله تعالى: } يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ { [النور:25] .


وأما دلالة الاسم على صفة الفعل فالأدلة كثيرة كقوله تعالى} كَذَلِكَ يُبَيِّنُ الله آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلهُمْ يَتَّقُونَ { [البقرة:187].


والاسم يدل باللزوم على الحياة والقيومية والسمع والبصر والعلم والقدرة والحكمة والخبرة والهداية والرحمة واللطف والرأفة، وغير ذلك من صفات الذات والأفعال، وقد ختمت أغلب الآيات التي فيها صفة البيان بلوازم الوصف كالعلم والحكمة في قوله الله تعالى: } يُرِيدُ الله لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَالله عَلِيمٌ حَكِيمٌ { [النساء:26].


الدعاء باسم الله المبين دعاء مسألة :


******************************


ورد الدعاء بالوصف الذي تضمنه الاسم في قول الله تعالى عن بعض قوم موسى عليه السلام : } قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ { [البقرة:68] .


فالمسلم يدعو بما شاء مما يناسب اسم الله المبين، لاسيما إن كان مظلوما ولا يجد دليلا لبراءته أو كان عاجزا عن بيان حجته؛ فدعاء المسألة أن يذكر الاسم في دعائه يتقرب به إلى ربه طلبا لحاجته كقولهاللهم أنت الحق المبين فرج كربي وارفع الظلم عني، ومن دعاء ابن الجوزي: ( لا اله إلا الله توحيدا يباين عقائد المشركين، لا اله إلا الله تنزيها يناقض دعاوى المبطلين، لا اله إلا الله إقرارا بما أنكرته عقول الجاحدين، لا اله إلا الله إيقانا لا يشوبه تردد الشاكين، لا اله إلا الله الملك الحق المبين ) .


الدعاء باسم الله المبين دعاء عبادة :


**************************


أثر الاسم يظهر على اعتقاد العبد وسلوكه، ويتجلى ذلك في مجاهدته لنفسه ليبقى باديا بسمت الإيمان وأخلاق القرآن، كما أنه يصدع بالحق ولا يخاف جائرا ولا سلطان لأن غير الله أيا كان بقاؤه بإبقاء الله وقدرته،


أما من جهة التسمية بعبد المبين فلم أجد أحدا سمي به من السلف أو الخلف.





************************************************** ***********************************


نقلا عن كتاب : أسماء الله الحسنى الثابتة فى الكتاب والسنة


للدكتور : محمود عبد الرازق الرضوانى


-- 

----------
ماذا لو ملكت قلباً يعاهد الله صباحَ مساء بـ "إياك نعبد وإياك نستعين"

قلب عمره يمتد مابين (الحمدلله) إلى (آمين)

أتغلبك الدنيا؟