‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان شهر الخير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان شهر الخير. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 سبتمبر 2011

ماذا بعد رمضان




ورحلتَ يارمضان 
.. فماذا بعد رمضان ؟؟؟؟؟





 


ورحلتَ يارمضان ..


لتُخلف ذكرى جميلة تحكي قصة عابدٍ منطرح على أعتاب ..
رحلتْ ..
لتسطّر حرقة دمعة .. 
و نشيج بكاء .. 
وثوران صدر ..
يبحثُ عن متنفّس لألم .. 
رحلتَ وتركتنا .. 
ورحلتَ لياليكَ العطرة.. 
لكنكَ لن ترحل منا أبداً.. 
فنحن منك.. 
وأنتَ منا.. 
وللوفاء لك.. عهدٌ مبرمٌ منا ..

سنوقد السُرج .. 
ولن نطفىء السرج.. 
ونستعين بمولانا .. 
فسيهبُ قوة ..

فأنوار ليلك يارمضان 
لازالت تجري في دمائنا 
لنجد ألم الفقد.. 
وأيّ فقد ٍ أيها الحبيب.. 
أيُّ فقد ..!
   

نريد لحظة صدق بعد رمضان!!!

فإلى من عاهد الله أن يختم القرآن في رمضان مرات عديدة ولم يوف 
إلى من عاهد الله أن يتصدق في رمضان ولم يوف 
إلى من عاهد الله أن يعتكف في رمضان ولم يوف 
إلى من عاهد الله أن يعتمر في رمضان ولم يوف 
إلى من تخلف عن القيام في رمضان أو ليلة من لياليه 
إلى من قصر في الطاعات في رمضان وقد عاهد الله على التمام

أمامك عمر طويل وما زال فيك روح و قلب ينبض و صيام ست من شوال كصيام الدهر 
فاصدق الله في بقية عمرك يصدقك واحرص أن تكون ممن قال الله فيهم
: " مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً "(الأحزاب:23) 

  



.
.
* مقتبس من هنا http://saaid.net/mktarat/ramadan/251.htm 
** مقتبس من هنا : http://saaid.net/Doat/ysmf/29.htm

~  لَقطَـة ..

" إِذا تحدَّث الناسُ عنْ الخسَائرْ فذكِّروهُم بِالأربَاحْ , 
وإذا تحدثُوا عنْ الهزَائمْ فحدثُوهمْ عنِ ( الإنتصَـاراتْ ) !
وإذَا تحدثُوا عنْ الطُرق المسدَودةْ فحدثَوهمْ عِن الطُرقْ المفتُوحة ^^"
حَاولُوا دائمًا أن ترُوا الوجَه ’ الجميلْ ‘ للأشيَاء ,
وأن ترُوا النصفَ المملُوءَ بِالكأسْ =) ! .." *

* دَ/ عبدِالكَـريمْ بكَّارْ (:

.. دورة : شمعةٌ بيديكِ ، أنيريها !




-- 

الأحد، 28 أغسطس 2011

زكاة الفطر


















المكتبة المقروءة : الفـقه : فصول في الصيام والتراويح والزكاة طباعة الصفحة

 المكتبة المقروءة : الفـقه : فصول في الصيام والتراويح والزكاة 
الفصل الثامن: في زكاة الفطر
 
الفصل الثامن: في زكاة الفطر

زكاة الفطر فريضة فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلّم، عند الفطر من رمضان. قال عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلّم الفطر من رمضان على العبد والحر والذَكر والأُنثى والصغير والكبير من المسلمين» متفق عليه(25).
وهي صاع من طعام مما يقتاته الآدميون، قال أبو سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ: «كنا نخرج يوم الفطر في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم صاعاً من طعام، وكان طعامنا الشعير والزبيب والأقط والتمر». رواه البخاري(26). فلا تجزئ من الدراهم والفرش واللباس وأقوات البهائم والأمتعة وغيرها؛ لأن ذلك خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلّم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلّم: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد»(27). أي مردود عليه. ومقدار الصاع كيلوان وأربعون غراماً من البُر الجيِّد، هذا هو مقدار الصاع النبوي الذي قدر به النبي صلى الله عليه وسلّم الفطرة.
ويجب إخراج الفطرة قبل صلاة العيد والأفضل إخراجها يوم العيد قبل الصلاة، وتجزئ قبله بيوم أو يومين فقط، ولا تجزئ بعد صلاة العيد؛ لحديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلّم: «فرض زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، فمن أدَّاها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومَن أدَّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات». رواه أبو داود وابن ماجه(28). ولكن لو لم يعلم بالعيد إلا بعد الصلاة أو كان وقت إخراجها في برّ أو بلد ليس فيه مستحق أجزأ إخراجها بعد الصلاة عند تمكنه من إخراجها. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
--------------------------
(25)  صحيح البخاري كتاب الزكاة (1511) ومسلم كتاب الزكاة (984).
(26) صحيح البخاري كتاب الزكاة (1510).
(27)  صحيح البخاري كتاب الاعتصام معلقا في باب (20) وموصولا بلفظ آخر في كتاب الصلح (2697) ومسلم كتاب الأقضية (1718) وسنن أبي داوود كتاب السنة (4606) وسنن ابن ماجه المقدمة (14) ومسند الإمام أحمد 2/146.
(28)  سنن أبي داوود كتاب الزكاة (1609) وسنن ابن ماجه كتاب الزكاة (1827) والمستدرك للحاكم 1/409 وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
 تاريخ التحديث : Jun 5, 2011 



  حقوق النشر والطبع © 1425هـ - 2004م مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
Copyright © 1425 H. - 2004 AD Shaikh binothaimeen Charity . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة إلا لمن أراد نسخه أو طبعه أو إستضافته لنشره مجاناً
info@binothaimeen.com

السبت، 27 أغسطس 2011

ياحامل القرآن >>>>> لاتترك القرآن وصية الضيف العزيز قبل رحيله






الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي
لا تغب

قف أيها الشهر المبارك ،لا تغب *****  إن المشاعر في فؤادي تصطخب
أنى تفارقنا وقد أسعدتنا **** وجعلتنا من كل خير نقترب ؟
هون عليك ،حبيبنا وأنيسنا **** فالشوق نار في الحنايا تلتهب
أوما ترى الأجفان منا اغرورقت **** ويكاد غيث الدمع منها ينسكب؟
خذ ما تشاء من القلوب ونبضها **** وأطل إقامتك الحبيبة واحتسب
نظر الحبيب إلي نظرة مشفق **** توحي بأن البعد أمر قد كتب
كانت إجابته إجابة راحل **** ياليته احترف السكوت ولم يجب




 ياحامل القرآن >>>>> لاتترك القرآن وصية الضيف العزيز قبل رحيله














الجمعة، 26 أغسطس 2011

صور جاءتني >>>>> والله وحده أعلم بليلة القدر وموعدها لكن:

من علامات ليله القدر أن ....
// الشمس تطلع في صبيحتها من غير شعاع 
//






نسأل الله من فضله




استمروا على القيام والدعاء>>>>  فلا ندري من منا سيغيب في رمضان القادم.


أسأل الله أن يتقبل  صيام وقيام المسلمين ويتقبل منهم ويرفع درجاتهم  ويحط عنهم ذنوبهم ويرحم موتاهم ويشفي مرضاهم ويفك أسراهم  ويهدي عصاهم ويهديهم ويصلح أحوالهم الدنيوية والآخروية.

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

ليلةَ القدر تُراد لِلدِّين لا للدُّنيا.


اللهم إنك عفوٌ تحب العفوَ فاعفُ عني: تعليمُ أفضلِ الخلق لأَحَبِّ أزواجه

بسم الله الرحمٰن الرحيم
الحمد لله، والصَّلاةُ والسَّلامُ علىٰ خاتم رسل الله
أمّا بعد
تتعلَّق القلوبُ بليلة القَدْرِ للدعاء والرجاء، ولٰكنّ التفاوتَ في المتعلَّقاتِ أبعد مما بين الأرض والسماء!
وفيما يلي تنبيه إلىٰ هٰذا، نستفيده مِن العلامة ابن باديس -رَحِمَهُ اللهُ- في تعليقه علىٰ حديثِ عائشة -رَضِيَ اللهُ عَنْها- المشهور:
قَالَتْ: قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ؛ مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ:
«قُولِي: اللَّهُمَّ! إِنَّكَ عُفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ؛ فَاعْفُ عَنِّي».
رواه الإمام الترمذي وغيرُه وصححه أبي –رَحِمَهُم اللهُ-؛ "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (3337).
فقال –أعني الشيخ ابن باديس رَحِمَهُ اللهُ-:
"ليلةُ القَدْرِ مِن أوقاتِ الاستجابةِ، فينبغي للمؤمنِ أن يُكثِرَ فيها مِن الدعاء، ولهٰذا سألتْ عائشةُ- رَضِيَ اللهُ عَنْها- عن صيغةٍ تَدْعو بها تلك الليلة، وقد بيَّن رسولُ اللهِ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِزَوجِه الكريمةِ عليه صيغةَ الدعاء، فيتعيَّن أنْ يُكرِّرَ المسلمُ هٰذا الدعاء ليلة القدر، وأن يُفَضِّلَه علىٰ ما سواه؛ لأنه لَفظُ أفضلِ الخلقِ الذي عَلَّمه لأَحَبِّ زوجاتِه.
ثم هٰذا يؤكِّد ما قَدّمناه مِن أنّ ليلةَ القدر تُراد لِلدِّين لا للدُّنيا. وكثيرٌ مِن العوامِّ يَتمنىٰ لو يَعلم ليلةَ القدْرِ لِيَطلب بها دنياه، فلْيتُبْ إلى اللهِ مَن وَقَع له هٰذا الخاطرُ السِّيئ؛ فإنّ الله يقول في كتابه العزيز:
{مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} (الشورىٰ: 20).
وكثيرٌ مِن العوامِّ يَعتقدون في بعض البيوتات الغَنيّة أنّ مؤسِّسَ ذٰلك البيت رأىٰ ليلةَ القدر، فَسَألَ اللهَ أن يَجعل مالَه ونَسلَه خيرًا مِن مالِ الناسِ ونَسْلِهم، فكان ذٰلك. ثم يَجعلون هٰذه الميزةَ الدُّنيويةَ دليلاً على ولايةِ ذٰلك الداعي وصلاح ذريتِه.
وحديثُ عائشة –رَضِيَ اللهُ عَنْها- وآيةُ {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ} وما في معنى ذٰلك مِن الآيات والآثار- شاهدةٌ بِفَساد ذٰلك الاعتقاد، وضلالِ تلك الأفكار، وأنّ الفَرْقَ بين التَّقيِّ والفاجر هو الإقبالُ على الآخرة أو الإقبالُ على الدنيا.
ولسنا نُنْكِر علىٰ مَن يَطلب الدُّنيا بأسبابها التي جعلها اللهُ تعالىٰ، وإنما نُنْكِر علىٰ مَن يكون هَمُّه الدنيا دون الآخرة، حتىٰ أنه يترصَّد ليلةَ القَدْرِ لِيَطلب فيها الدنيا غافِلاً عنِ الآخرة، ثم يعتقد أنّ مَن نال ثروةً دنيوية بغيرِ أسبابٍ ظاهرةٍ لديه، فإنما ذلك لولايته ودعائه ليلةَ القدر" اﻫ مِن "مجالس التذكير من حديث البشير النذير" ص211 و212.

وختامًا؛ قال الوالد رَحِمَهُ اللهُ:
"ثبت عن عائشة أنها قالت:
"لَوْ عَلِمْتُ أَيُّ     لَيلةٍ لَيلةُ القَدْرِ؛ لَكانَ أَكْثَرَ  دُعَائِي  فِيْهَا أَنْ   أَسْأَلَ اللهَ العَفْوَ والعَافِيَة".
رواه النسائي (878)، والبيهقي في "الشعب" (3702) مِن طريقَين عنها" اﻫ مِن "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (7/ ق2/ 1011).
***
رمضان 1432