‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدين النصيحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدين النصيحة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 24 أكتوبر 2011

احذروا التكاسل عن الطاعة






إذا رأيتم  أنفسكم متكاسلين  عن الطاعة فاحذروا


يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

﴿ وَلَكِن كَرِهَ اللهُ انبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقيلَ اقْعُدوا مَعَ القاعِدينَ ﴾

اللهمَّ أجِرْنا .. هذه الآية خطيرة جدًّا! وميزان..﴿ كَرِهَ اللهُ انبِعاثَهُم ﴾
أي في الجهاد .

﴿ وَقيلَ اقْعُدوا مَعَ القاعِدينَ ﴾ فاحذر فتش إذا رأيت نفسك متكاسلاً عن الخير اخش أن يكون الله كره انبعاثك في الخير

ثُمَّ أعِد النظر مرةً ثانية وصَبِّر نفسك وأرْغِمْها على الطاعة، واليوم تفعلها كارهًا وغدًا تفعلها طائعًا هيِّنةً عليك .

والمهم أن هذا فيه تحذير شديد لمن رأى من نفسه أنه مُثبَّطٌ عن الطاعة، فلعل الله تعالى كَرِه َأن يكونَ هذا الرَّجُل من عباده المُطيعين له فثبَّطَهُ عن الطاعة.

.. نسأل الله أن يُعيننا على ذكرِهِ شكرِهِ وحسن عبادتِهِ ..

الشاهد من هذه الآية ..

قوله ﴿ كَرِهَ اللهُ انبِعاثَهُم فَثَبَّطَهُم وقيلَ اقْعُدوا مَعَ القاعِدينَ ﴾

..لم يقل وقال لهم اقعدوا مع القاعدين لأن الله لا يأمر بالفحشاء، لكن قيل اقعدوا.

من القائل؟ النفس، لا ما هو الله ، ( النفس )

النفس تُحَدِّث الإنسان تقول: اقعد ليس المرة هذه اذهب المرة الثانية..

الشيطان يثبّط عن الخير..

جليس السوء يثبّط عن الخير ..

ولهذا حَذف الفاعل، أي القائل ليكون أشمل، فالذين يقولون اقعدوا مع القاعدين هم عدة، ذكرنا ثلاثة منهم؛ النفس والشيطان والجليس السوء...


( شرح عقيدة أهل السُنَّة والجماعة ) 




ملحوظة هامة جدددددددا يغفلها الكثيرون


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السبت، 1 أكتوبر 2011

موقفَ الصبر خيرٌ عظيم





ملاك الإيمان وزينة الإنسان
إن خير ما يفعل المسلم الصادق أمام كل ابتلاء الوقوف موقف الصبر والاحتساب بما قضى الله –تعالى–؛ فإن الصبر كما قال بعض العلماء ملاك الإيمان، وزينة الإنسان، وطريقه إلى المعالي والمكرمات، إليه يسكن وبه يطمئن، وفي ساحته يستقر ويستريح، وهو مقام عظيم من مقامات الدين، أشاد القرآن بذكره، ورتَّب عليه الثواب الجزيل، وضاعف لأهله الحسنات؛ ليحببه إلى القلوب، ويرغِّب فيه النفوس، فما من فضيلة إلا وهو دعامتها، فإن كان صبرًا على الشهوات؛ سُمِّي عفة، وإن كان على احتمال مكروه؛ كان رضى وتسليمًا، وإن كان على النعمة وشكرها كان ضبطًا للنفس وحكمة، وإن كان في قتال سمي شجاعة وقوة، وإن كان بين يدي حماقة وسفه؛ سُمِّي حلمًا، وإن كان بكتمان سر؛ سُمِّي صاحبه كتومًا أمينا، وإن كان عن فضول العيش أو الحديث؛ سُمِّي زهدًا، فالمرء بدونه في الحياة عاجز ضعيف لا طاقة له بما قد يثقله، ولا حول له ولا قوة بين يدي أمر يشق عليه.


 
 ففي الوقوف أمام الابتلاء موقفَ الصبر خيرٌ عظيم اختُصَّ به المؤمنُ دون غيره كما جاء في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة –رضي الله عنه– أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم– قال: (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له)، وفي الحديث أيضًا: (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي؛ فله الرضا، ومن سخط؛ فله السخط).
 وإن المعين الباعث على هذا التصبر -كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله-: "ملاحظة حسن الجزاء فإنه على حسب ملاحظته والوقوف به ومطالعته يخفُ حمل البلاء لشهود العوض، وهذا كما يخف على كل من يتحمل مشقة عظيمة حملها لما يلاحظ من لذة عاقبتها وظفره بها، ولولا ذلك؛ لتعطلت مصالح الدنيا والآخرة، وما أقدم أحد على تحمل مشقة عاجلة لثمرة مؤجلة فالنفس موكلة بحب العاجل".
 
 وإن مما يعزي النفوس عند نزول الشدائد، ويصرف عنها موجة الألم لفواجعها ونكباتها الأملَ في فرج الله القريب، والثقة في رحمته وعدله إذ هو -سبحانه-  أرحم الراحمين، ومن رحمته لعباده أنه لا يتابع عليهم الشدائدَ، ولا يكرههم بكثرة النوائب، بل يعقب الشدة بالسعة والرخاء، والابتلاء بالرحمة وسابغ النعماء، كما قال -عز وجل–: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5-6]، فقد تكرر اليسر بعد العسر مرتين، ولن يغلب عسرٌ يسرين، وحيثما وجد العسر على تنوع ألوانه واختلاف دروبه، وجد إلى جانبه يسرٌ يُنفث الكربة ويجبر القلب، ويواسي الجراح وينسي الآلام، ويُذهب الأحزان خاصة حين يلجأ المؤمن في شدته وبلائه إلى ربه، ويسأله أن يبدله من بعد شدته رخاءً، ومن مجالب أحزانه وبواعث همه فرجًا ويسرًا، كما جاء في الحديث: (ما أصاب عبدًا همٌ ولا حزنٌ فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ماضٍ فيَّ حكمك عدلٌ في قضاؤك، أسألك اللهم بكل اسم هو لك سمَّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآنَ ربيعَ قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه، وأبدله مكانه فرحا)[1].
فاتقوا الله وحذارِ من اليأس من رَوْح الله، واستيقنوا بالفرج القريب من الله الرحيم الرحمن، فما الشدائد والابتلاءات والمحن إلا خطوةٌ على الطريق إلى تحسين الأحوال، وقفزةٌ إلى رخي العيش وبلوغ الآمال، مع ما فيها من تمحيص وتكفير للسيئات، ورفع للدرجات -إن شاء الله-، واذكروا على الدوام قول الله –تعالى–: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [سورة الشرح: 5]، وقوله: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} [سورة الزمر: 10].
 
 
 
 للشيخ: أسامة خياط –حفظه الله-
 (بتصرف)
 شبكة مسلمات

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

سيئات تندفع عن المسلم بعشرة أسباب ،،،




قف   قليلا
وتأمل

ابتسامات لكِ




قف   قليلا
وتأمل
خير الكلمات
قف وتفكر
وأعد ترديد العبارات
قف وتدبر
حديث الأقوات

أيلامس عقل فؤادك؟
أيحرك روح جِنانك؟
أيروي زهر قلبك؟
أم أنت  في بئر الظلمات قابع!

ابتسامات لكِ 

وقفة:
 إقتصد في طلب الدنيا فإن رزقك آتيك

ابتسامات لكِ 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( إن الرزق ليطلبُ العبد كما يطلبهُ أجله)
قال الألباني رحمه الله: صحيح لغيره

ابتسامات لكِ

وقال صلى الله عليه وسلم
( أجملوا في طلب الدنيا ، فإن كلاً ميسر لما خُلِق له منها )
قال الألباني رحمه الله: صحيح

 ابتسامات لكِ
قال الشاعر:
فيا من طويت فسيح الأرض ملتمسا                                         مالا وأنت بالأموال موعود قد تحرم الأسد قسرا عن فريستها                                  وفي صخور الفيافي يرزق الدود لا شيء أعجب في الأنام من رجل                                    يرجو الخلائق والخلاق موجود


ابتسامات لكِ





سيئات تندفع عن المسلم بعشرة أسباب ،،،

قال ابن تيمية رحمه الله : قال سعيد بن جبير رحمه الله : إن العبد ليعمل الحسنة فيدخل بها النار وإن العبد ليعمل السيئة فيدخل بها الجنة
 وذلك أنه يعمل الحسنة فتكون نصب عينه ويعجب بها ويعمل السيئة فتكون نصب عينه فيستغفر الله ويتوب إليه منها
وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : الاعمال بالخواتيم
 والمؤمن إذا فعل سيئة فان عقوبتها تندفع عنه بعشرة أسباب ،
·      أن يتوب فيتوب الله عليه فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ،
·      أو يستغفر فيغفر له ،
·      أو يعمل حسنات تمحوها فإن الحسنات يذهبن السيئات ،
·      أو يدعو له إخوانه المؤمنون ويستغفرون له حياً وميتاً
·      أو يهدون له من ثواب أعمالهم ما ينفعه الله به ،
·      أو يشفع فيه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ،
·      أو يبتليه الله تعالى في الدنيا بمصائب تكفر عنه ،
·      أو يبتليه في البرزخ بالصعقة فيكفر بها عنه ،
·      أو يبتليه في عرصات القيامة من أهوالها بما يكفر عنه ،
·      أو يرحمه ارحم الراحمين ،
 فمن أخطأته هذه العشرة فلا يلومن إلا نفسه
 كما قال تعالى فيما يروي عنه رسوله صلى الله عليه وسلم: " يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه" .



مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية 10 / 45 .


-- 


۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩ فوائــــد: ۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩
**ما سعى العبد في إصلاح شيء أعظم من سعيه في  إصلاح قلبه  ولن يصلح القلب شيء مثل  القرآن **- قال ابن الحاج في المدخل: من كان في نفسه شيء -  فهو عند الله لاشيء-
<<
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنه للعبد لا يطلع عليها الناس".>>
(إن من هو في البحر على لوح ليس بأحوج إلى الله وإلى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله،
فاعتمد على الله اعتماد الغريق الذي لا يعلم سببا لنجاته غير الله.)
 قال الحسن البصري رحمه الله:( إنّ جورَ الملوك نقمة من نقم الله تعالى،
 و نقم الله لا تلاقى بالسيوف، و إنما تُتقى و تستدفع بالدعاء و التوبة و الإنابة و الإقلاع عن الذنوب،
 إنّ نقمَ الله متى لقيت بالسيوف كانت هي أقطع )




الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

أختك المسلمة العاصية رفقًا بها ومدي لها يدك لتنذقيها




 برقية عاجلة من عاصية

يا أخيتى

يا من هداها الله إلى طريق الحق أرسل رسالتى وكلى أمل أن أجد لرسالتى قبولا ولندائى صدى 
يا من هداكى الله
مالى أراك تشيح بوجهك عنى وكأنك نسيت أن الله عز وجل هو الذى هداك إلى إلى الايمان والى طريق الاستقامة فقال عز وجل

(يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{17}

مالى أراك ترمقنى بنظرات الازدراء التى قد تصل احيانا الى الاحتقار غفلت ان القلوب بين اصبعين من اصابع الله عز وجل يقلبهما كيفما يشاء ؟
اختى يا من هداكى الله
مالى اراك قد تركتنى وحيدة اتخبط فيما انا فيه ! نعم , لعلى اسرف على نفسى فى المعاصى والاثام , لكن اين انتى منى ؟
اختى........ لا تتخل عنى ولا تتركنى ,تذكر نفسك يوم ان كنت فى الضلال وغياهب المعاصى المظلمة وهداك الله وحبب اليك الايمان وزينه فى قلبك .......... اسال الله لك الثبات....
اختى ........... صدقينى اننى مهما كنت عارفة فى لجج المعاصى والبعد عن الله والغفلة الا أنى ما زالت نبضات شرايينى تتدفق اوردة الايمان, ومازالت الدمعة تتدفق عند سماعى لايات القران فلا تكنِ سببا فى جفافها وفى قسوة قلبى .....
اختى ..... يوم ان غبت عنى وقعت فى شباك رفقاء السوء الذين كانوا يمنون فى داخلى الثقة المزيفة والعزة بالاثم , يو مان رمقتنى بنظرات الاحتقار كانوا هم يغرقوننى بنظرات الاعجاب....
اختى ...... يو م ان غبت عنى ولم تهدنى شريط يذكرنى بالله ,بالجنة والنار ,اغدقوا هم على اشرطة الاغانى ومزامير الشيطان وافلام الرذيلة
اختى ........... يوم ان رأيتنى من بعيد ونظرت الى ملابسى وشكلى _ الى للاسف قلدت بها الغرب ,فارتديت البدى والبنطال الضيق _ فغضبت انت وكتمت غضبك ولم تتنازلى ان تقترب منى وتوجه لى كلمة طيبة دعاك اليها الله عزوجل الذى قال:
ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ{125} 
اختى ..... اننى ادعوك وفى قلبى الآلام وعيناى تفيض بدموع الندم وبداخلى صرخة اطلقها فأقول: أقبل الى , ساعدينى , مد الى يدك , انتشلينى من وحل الضلال , كى تكونى رفيقتى بدلا من رفقاء السوء ,خدنى معكى المسجد ,ادعنى الى احدى المحاضرات التى تحضرها , خذنى الى عالمك ولا تتركنى اتخبط فى عالم التية والضلال اننى وامثالى من الشباب عندما نراكى نغبطك على ما أنت فيه , لكننا نتألم عندما تمر من جنبنا بغير ان تلقى علينا السلام, فتكون النتيجة للاسف ان اتهمك بالكبر والغرور وانا اعلم انكى برئية من هذه التهمة.....
اختى......... اعنى على التوبة , نمِى فى داخلى بذرة الايمان قبل ان تموت..

اختى اثقلت عليكى برسالتى وعتابى لكنها ما كانت الا من محب .... نعم , فإنى احبك فى الله وعتابى لك ما هو الا لحرصى الشديد على ان اكون مثلك تائبة عابدة طائعة لله , فوالله لقد مللت وتعبت , وكلما حدثنى نفسى بالتوبة تبت وبكيت الىالله عز وجل لكننى افتقدتك ان تشغل فراغ احدثه غيابى عن رفقاء السوء لتشغله انت

وفى الختام..
اختى .... لاتنسينى من دعائك ولا تقطعنى من كريم وصالك , وتذكر قول الله عز وجل :
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ{71}