‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإستعداد لرمضان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإستعداد لرمضان. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 8 أغسطس 2011

إمساكية رمضان 2011 -1432هـ


Message body


 °• همۃ أيقظت أمـۃ •° シ‏۩ فريق معاَ إلى الله ۩‏シ إمساكية رمضان 2011 -1432هـ




 ~||~||~||~||~







كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يزف لأصحابه البشرى بقدوم رمضان..
إنه الحبيب الذي طال انتظاره، لقد استبد الشوق بالقلوب،
وإن لقدوم الحبيب الغائب لفرحة ما أروعها من فرحة..
إنه الحبيب وقد علمنا بموعد قدومه وأن موكبه في الطريق إلينا.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه- قَال: لمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ، قَال رَسُول اللهِ- صلى الله عليه وسلم-:
"قَدْ جَاءكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَليْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ،
وتُغْلقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ، وَتُغَل فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ ليْلةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلفِ شَهْرٍ،
مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ" (خرَّجه الإمام أحمد في مسنده).

يقول "ابن رجب الحنبلي" في شرح هذا الحديث: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضًا بشهر رمضان،
وكيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان، كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران،
كيف لا يبشر العاقل بوقتٍ تُغَل فيه الشياطين.


نقدم إليكم امساكية شهر رمضان المبارك
رمضان 2011 / 1432

المرجع: موقع الباحث الإسلامي

اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي







امساكية مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية










امساكية مدينة القاهرة بمصر










امساكية مدينة تونس بتونس











امساكية مدينة القدس بفلسطين










امساكية مدينة عمان بالأردن










امساكية مدينة أبو ضبي بالإمارات العربية المتحدة









امساكية مدينة الكويت بالكويت










امساكية مدينة الدوحة بقطر










امساكية مدينة المنامة بالبحرين










امساكية مدينة صنعاء باليمن















--
۩‏۩‏۩ ۩‏۩‏ ۩‏۩‏ ۩‏۩ ‏۩‏۩ ‏۩‏۩ ‏۩‏۩ ‏۩‏۩ ‏۩‏۩ ‏۩‏۩ ‏۩‏۩ ‏۩‏۩‏۩‏
حياكم الله في مجموعة " فريق معاً إلى الله".
إذا وجدت هذه الرسالة في الـ غير هام (Junk)
فضلا ... انقلها إلى علبة الوارد الـ (Inbox)
للإشتراك
http://groups.google.com.sa/group/m3alah?hl=ar
لإرسال رسالة ، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
m3alah@gmail.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث رسالة إلكترونية إلى
m3alah+unsubscribe@googlegroups.com

--
حياكم الله في‏ مجموعة "همة أيقظت أمة".
http://groups.google.com/group/eqra-wartq?hl=ar

للإنضمام إلى المجموعة أرسل/ي رسالة فارغة إلى
eqra-wartq+subscribe@googlegroups.com

للملاحظــاتـ ولمراسلة الإدارة
7
7
eqra-wartq@w.cn

الأحد، 7 أغسطس 2011







برنامجان رائعان في التفسير في رمضان يعينان على التدبر بإذن الله
1. برنامج (بينات) يبث يوميا من الساعة 2ظهراً إلى 2,45 ، ويعاد بعد صلاة الفجر على قناة المجد العامة 
للمشايخ: الخضيري والشهري والطيار
2. برنامج (التفسير المباشر) يبث يوميا من الساعة 4 عصراً حتى الساعة 5.30 على قناة دليل
-- 


والتي لا تملك تلفازا فيمكنها متابعة البث المباشر عبر موقع قناة التفسير على هذا الرابط
أو حتى مشاهدة تسجيل الحلقات عبر ( أرشيف القناة ) الموجود أيضا بالرابط أعلاه

الأربعاء، 3 أغسطس 2011


أثمن ثلاث ساعات في رمضان
 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أحب خلق الله  _ صلى الله عليه وسلم _ .

 السلام عليكم ورحمة الله 
&أثمـــــــــن ثــــــــلاث ساعـات رمضان&
أثمن ثلاث ساعات في رمضان
الساعة الأولى:
أول ساعة من النهار بعد صلاة الفجرقال الإمام النووي رحمه الله في كتاب الأذكار: "اعلم أنّ أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح".
أخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة"رواه الترمذي وقال حديث حسن.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس.
ونصّ الفقهاء على استحباب استغلال هذه الساعة بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، وفي الحديث "اللهم بارك لأمتي في بكورها"، وفي رواية: "بوركَ لأمّت في بكورها".
لذا يكره النوم بعد صلاة الصبح؛ لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق فلا ينبغي النوم فيها بل إحيائها بالذكر والدعاء وخاصة أنّ شهر رمضان على الأبواب ففيه يتضاعف الأجر والثواب.
&أثمـــــــــن ثــــــــلاث ساعـات رمضان&
الساعة الثانية:
آخر ساعة من النهار قبل الغروبهذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيء لها وهذا لا ينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية..
هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى فهي من أوقات الاستجابة، كما جاء في الحديث: "ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر" رواه الترمذي.
وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله؛ لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله.
&أثمـــــــــن ثــــــــلاث ساعـات رمضان&
الساعة الثالثة:
وقت السحرالسحر هو الوقت الذي يكون قبيل الفجر قال تعالى: (والمستغفرين بالأسحار)، فاحرص أخي على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر، وخاصة أننا اقتربنا من شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى.
قال تعالى حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح والتهليل: (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى)، وقال تعالى: (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود).
قال الحسن البصري رحمه الله: "الدنيا ثلاثة أيام أمّا أمس فقد ذهب بما فيه، وأمّا غداً فلعلّك لا تدركه، وأمّا اليوم فلك فاعمل فيه).
&أثمـــــــــن ثــــــــلاث ساعـات رمضان&
أسأل الله تعالى أن يتقبّل منّا ومنكم صالح الأعمال 
وكل عام وأنتم بخير 
ودمتم بحفظ الرحمن 

الخميس، 28 يوليو 2011




رمضان وحياة أخرى بالقرآن !‎





{مدخل ..
قال تعالى : (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )

رمضان شهر القران .. شهر تُحلق ارواحنا فيه مع القرآن تُرفرف عاليا مع معانيه وآياته ..
ففي رمضان .. نرى الجميع يُقبل على القرآن .. الجميع يقرأه .. الجميع يُنافس في تلاوته ..نتسابق في حفظه ومراجعته .. نضع جداولا لختمه .. نسأل بعضنا " كم ختمناه مره " ؟! .. 
نهمس بكل ما أوتينا من جهد لكل من حولنا أن تمسكوا به واهتموا به والهجوا به فهو شهر القرآن !
نجد الرسائل تتحدث عن عميق أثره .. والمواعظ تتحدث عنه وعن ضياءه ونوره .. والمساجد تمتلئ بمن يرتل آياته ..
كل هذا لأنه شهر القرآن .. شهر به الرحمات ونسائم الجنات ولذة الدمعات ..


أحبتي ..

القرآن منهج حياة .. والله إنه لحياة ..!
اجعلوا من رمضان هذا نقطة تحول مع القرآن ..
لاتجعلوا القرآن فقط ترتيلا وتلاوة وحفظا ومراجعة .. القرآن أُنزل لأعظم من ذلك !
أنزل القرآن {ليدبروا آياته} 


أحبتي ..

تأملوا آي القرآن بعمق أكبر .. أقرأوها بقلب حاضر ..
حين تحملون مصاحفكم بأيديكم ..
وتفتحونها لترتلوا آياته ..
انقلوا قلوبكم من دُنيا تكتظ بالكثير .. انقلوها من هذه الدنيا .. لدار آخرة تنتظرنا !
وإذا فعلتم ذلك !
ابدأوا حينها التلاوة ..


أحبتي ..

اجعلوا قراءتكم للقرآن محدده بالزمن لا بالمقدار .. حتى لاتسابقوا وتسرعوا في التلاوة لتنتهوا بالمقدار دون أن تعي قلوبكم ما تقرأ !
اجعلوها بالزمن .. وبتأمل دقيق وتدبر وقلب حاضر ..حتى لو لم نقرأ خلال ساعة سوى آية واحدة بتدبر لكان خيرا عظيما ..

قال ابن القيم رحمه الله: (قراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب وأدعى إلى حصول الإيمان وحلاوة القرآن) ..


أحبتي ..

حين تحضرون قلوبكم وتنقلونها من الدنيا إلى الآخرة وتعيشون مع آيات الله وتبدأون بالتلاوة والتدبر والتفكر ..
انتبهوا لكل ماتقرأون ..
فـ حين تمرّون على ..
أولئك هم المتقون
أولئك هم الفائزون
أولئك هم المفلحون
أولئك هم المهتدون

أو غيرها من صفات المؤمنين الصفات التي نتمنى لو كنا من أهلها ..اهل الفوز والفلاح والهداية والتقوى ..
اقرأوا حينها أعمالهم التي جعلتهم ينالون هذه الصفات ..
وفتشوا بقلوبكم عنها ..
هل نحن من هؤلاء ؟!
لنبحث كثيرا ولنحرص على ان نكن منهم ..

وبالمقابل ..
تأملوا الأوصاف المناقضة لهم ..
أولئك هم الفاسقون ..
أولئك هم الظالمون
أولئك هم الخاسرون
أولئك هم شر البرية

وغيرها ..
نحن نستبعد عن أنفسنا تماما أن نكن منهم .. لكن لننظر لأعمالهم ولنتأمل أنفسنا جيدا ..
ولنحذر من كل عمل قد يجعلنا من هؤلاء الذين وصفهم الله في كتابه بهذ الوصف ..
وفي كلا الأمرين ..
لنسأل الله من فضله ولنستعيذ به من سخطه ..


أحبتي ..

حين تمرون على أسماء الله في نهايات الآيات .. تأملوها جيدا .. اقرأوا معاني اسماء الله .. واربطوها بالايات وبسياقها .. واقتران بعض الاسماء ببعضها دون الاخرى ..
تأملوها بعمق ..
فإن أشرف علم وأعظم علم في كتاب الله هو العلم عن الله في اسماءه وصفاته ..سبحانه وتعالى ..
واسألوا الله أن يفتح عليكم في ذلك .. اسألوه عونا وبقلب صادق ..


أحبتي ..

تأملوا الأمثال التي ذكرها سبحانه في كتابه .. كثيرة هي .. ضربها لنا سبحانه لحكمة ولنتأملها ونعقلها .. تأملوها .. مروا عليها جميعا اعرفوا مواضعها وافهموا وجه الشبه ولمَ ضرب الله سبحانه هذا المثل ..!
عميقة هي فتأملوها جيدا ..
واسألوا الله من فضله ..
{وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ } 


أحبتي ..

تأملوا القصص في كتاب الله .. فكم قصّ سبحانه من قصص الأولين والآخرين .. أشخاصا وأقواما .. أنبياء ورسل وأمم غابرة .. قصّها لنعتبر .. لنتأمل حالهم لنتأمل مافعلوه وما استحقوا به ما أصابهم .. إن خيرا وإن غير ذلك ..
{لقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ}


وأخيرا أحبتي ..

لن يوفق الله لتدبر كتابه إلا من كتب له التوفيق .. فاسألوه التوفيق !
واحمدوا الله أن بلغكم رمضان ويسر لكم قراءة القرآن وعلمكم بفضله مالم تكونوا تعلمون ..
فاعبدوه واشكروا له .. اشكروه على نعمته .. وخذوا الكتاب بقوة !


اجعلوا رمضان مختلف مع القرآن !
ليكن همكم فهمه وتدبر آياته والعيش معه روحا وقلبا ..
وليس تلاوة حرفه دون فهم ..
ضعوا لأنفسكم في رمضان ختمة للتدبر .. اقرأوا فيها بتأمل عميييق .. افهموا ما صعب عليكم .. واعملوا به يرزقكم الله بفضله فهم مالم تفهموا ..


قال الحسن البصري رحمه الله: (نزل القرآن ليتدبر ويعمل به فاتخذوا تلاوته عملاً)

وفقنا الله وإياكم لفهم كتابه والعمل به وجعله الله لنا ولكم ضياءا وأُنسا في قبورنا .. فحين تقرأون وتحفظون آياته احتسبوا على الله أن يدخر ذلك لكم وأن يجعله لكم نورا في القبور وأنيسا في وحشتها ..

أحسنوا الظن بربكم أنه سيُعينكم ويوفقكم لتدبره وتلاوته وختمه أكثر مما تتوقعون ..
واسألوه العون اسألوه التوفيق .. بقلب مُحتاج لعونه فقير له ليس له حول ولا قوة إلا بالله ..
تبرأوا من حولكم وقوتكم .. تبرأوا من كل جهودكم وجداولكم وأوقاتكم ..
فليس إلا الله الموفق والمعين ..ييسر الأمور من حيث لاتشعرون ويبارك بأوقاتكم فوق ما تأملون ..
فأحسنوا به الظن وتوكلوا عليه واطلبوه بصدق !
نسأله وحده أن يوفقنا لطاعته ويتقبلها منا خالصة له ..


مخرج }
كل عام ورمضان يطرق أبوابكم بالخير والرضا والايمان 
المصدر: مجموعة إشراقات
بارك الله فيها..
-- 
۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩
 
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك ما زلت تتقلب في نعمة الله فقم بواجب الشكر لواهب النعم 
 
أنت مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة
 
"~ ْ : ربيــــــــ القلوب ــــــــع : ْ ~".
 
لإرسال إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
 
rabe3-algloob@googlegroups.com
 
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
 
rabe3-algloob+unsubscribe@googlegroups.com
 
للإشتراك إلى هذه المجموعة ارسل طلبك إلى بريد المجموعة
 
rabe3.algloob@gmail.com
 
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
 
http://groups.google.com/group/rabe3-algloob?hl=ar?hl=ar
 
ْ : لتكن لك بصمة خير في هذه الحياة : ْ
 
*يسعدنا أن تكون داعيا للخير .. و منارا للهدى.. و قائدا للمتقين فها هو المضمار فسابق فيه* 
 
%: لا تنسي دعوة من تحب بالإنضمام لهذه المجموعة :%
 
تذكر أن الساعي في الخير كفاعله
 
ساهم معنا لنشر الحق
 
أسعدك الله بتقواه .. وبلغك رضاه ..
 
۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩



كلمة بمناسبة استقبال شهر رمضان

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم. والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمَّد وآله وصحبه أجمعين.
مِن محمد الصالح العثيمين إلى من يبلغه مِن عباد الله المؤمنين، سلك الله بنا وبهم طريق الهداية والصواب آمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد: فإنَّه بمناسبة استقبال شهر رمضان أُقدِّم لإخواني هذه الكلمة راجيًا مِن الله تعالى أنْ يجعل عملنا جميعًا خالصًا لوجهه، وتابعًا لما جاء به النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فنقول مستعينين بالله:
1- لا شكَّ أنَّ مِن نعمة الله على عباده أنْ منَّ عليهم بهذا الشَّهر الكريم، الذي جعله موسمًا للخيرات، ومغتنمًا لاكتساب الأعمال الصالحات، وأنعم عليهم فيه بنعم سابقة، ونعم مستمرة دائمة؛ ففي هذا الشَّهر: أنزل الله القرآن هدًى للنَّاسِ، وبيِّناتٍ مِن الهُدى والفُرقان.
وفي هذا الشهر حصلت غزوة بدر الكبرى، التي أعزَّ الله فيها الإسلام وأهله، وخذل فيها الشَّرك وأهله، وسُمِّيَ يومها: "يوم الفرقان".
وفي هذا الشهر حصل الفتح الأعظم؛ الذي طهَّر الله فيه البيت الحرام من الأوثان، ودخل الناس بعده في دين الله أفواجًا.
وفي هذا الشهر أُعطِيت أمَّة محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم خمس خصال لم تعطهنَّ أمَّة مِن الأمم قبلهم: خَلوف فم الصَّائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويُزيِّين الله كل يوم جنته، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة، قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: «لا، ولكن العامل إنَّما يُوفَّى أجره إذا قضى عمله».[1]
ومن صام هذا الشهر إيمانًا بالله واحتسابًا لما عند الله؛ غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا؛ غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا؛ غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه.
2- هذه التراويح التي نصلِّيها من قيام رمضان، وفي قيام رمضان إيمانًا واحتسابًا ما سبق من الأجر، وقد ورد عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة» وهذه نعمة كبرى لا ينبغي للمؤمن أن يتركها؛ بل ينبغي له أن يثابر عليها، ويحافظ على التراويح مع الإمام من أولها إلى آخرها.
وكثير مِن النَّاس يضيعون قيامهم مع الإمام بالتَّجوُّلِ في المساجد، فيصلون في هذا المسجد تسليمة أو تسليمتين، وفي المسجد الثَّاني كذلك، فيفوتهم القيام مع الإمام حتى ينصرف، ويحرمون أنفسهم هذا الخير الكثير وهو قيام الليلة، والأولى للإنسان إذا كان يحب أنْ يتخيَّر مِن المساجد أن يذهب إلى المسجد الذي يريد من أول الأمر، ويبقى فيه حتى ينصرف الإمام.
3- كثير من إخواننا أئمة المساجد يُسرِعون في التَّراويح في الرُّكوع والسجود إسراعًا عظيمًا، يخلُّ بالصلاة ويشقُّ على الضعفاء من المأمومين، وربما أسرع بعضهم إسراعًا يخلُّ بالطُّمأنينة التي هي ركن من أركان الصلاة، ولا صلاة بلا طمأنينة، وإذا لم يخلّ بالطُّمأنينة فإنَّه يخلُّ بمتابعة المأمومين؛ إذ لا يمكنهم المتابعة التامَّة مع هذه السُّرعة، وقد قال أهل العلم  -رحمهم الله-: «إنه يكره للإمام أن يسرع سرعة تمنع المأمومين فعل ما يُسنُّ»، فكيف وهي قد تمنعه فعل ما يجب؟!
فنصِيحتي لهؤلاء الأئمَّة: أن يتقوا الله -تعالى- في أنفسهم، وفيمن خلْفَهم مِن المسلمين، وأنْ يؤدُّوا تراويحهم بطمأنينة، وأنْ يعلموا أنَّهم في صلاتهم بين يدي مولاهم يتقرَّبون إليه بتلاوة كلامه، وتكبيره وتعظيمه والثَّناء عليه ودعائه بما يحبون مِن خيرَي الدنيا والآخرة، وهم على خير إذا زاد الوقت عليهم ربع ساعة أو نحوها، والأمر يسير ولله الحمد.
4- أوجب الله الصِّيام أداء على كلِّ مُسلِمٍ، مُكلَّف، قَادر، مُقِيم.
فأمَّا الصَّغير الذي لم يبلُغ؛ فإنَّ الصِّيام لا يجب عليه؛ لقولِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «رفع القلم عن ثلاثة»، وذكر «الصَّبي حتى يبلغ».
ولكنْ يجب على وليِّه أنْ يأمره بالصِّيام إذا بلغ حدًّا يطيق الصِّيام فيه؛ لأنَّ ذلك مِن تأدِيبِهِ وتمرينِهِ على فعل أركان الإسلام.
ونرى بعض النَّاس ربما يترك أولاده فلا يأمرهم بصلاة ولا صوم؛ وهذا غلط؛ فإنَّه مسئول عن ذلك بين يدي الله -تبارك وتعالى-، وهم يزعمون أنَّهم لا يُصَوِّمون أولادهم شفقة عليهم ورحمة بهم.
والحقيقة أنَّ الشَّفيق على أولاده والرَّاحم لهم هو مَنْ يُمرِّنُهم على خصال الخير وفعل البر، لا من يترك تأدِيبهم وتربيتِهم تربية نافعة.
وأمَّا المجنون ومن زال عقله بهرم أو نحوه؛ فإنَّهم لا صيام عليهم، ولا إطعام؛ لعدم العقل عندهم.
وأمَّا العاجز عن الصِّيام؛ فإنْ كان يرجو زوال عجزه؛ كالمريض الذي يرجو الشَّفاء، فإنَّه ينتظر حتى يعافيه الله، ثمَّ يقضِي ما فاته؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
وأمَّا العاجز الذي لا يرجو زوال عجزِهِ؛ كالكبير والمريض الآيس مِن البرء؛ فهذا ليس عليه صيام؛ وإنما الواجب عليه أن يُطعِم عن كل يومٍ مسكينًا؛ وهو بالخيار: إن شاء صنع طعامًا، ودعا إليه فقراء بعدد أيام الشهر، وإنْ شاء أعطى كل فقير خمس صاع من البر.
والمرأة الحائض والنُّفساء لا تصوم، وتقضي بعد الطُّهر بعدد الأيام التي أفطرت، وإذا حصل الحيض أو النّفاس في أثناء يوم الصِّيام بطل الصوم، ووجب عليها قضاء ذلك اليوم الذي حدث فيه الحيض أو النفاس، كما أنه إذا انقطع الدم في أثناء نهار رمضان وجب عليها أن تمسك بقية يومها، ولا تحتسب به؛ بل تقضي بدله.
والمسافر مُخيَّر إن شاء صام وإن شاء أفطر، إلا أنْ يشقَّ عليه الصِّيام؛ فإنَّه يُفطِر، ويُكره له الصِّيام؛ لأنَّ في ذلك رغبة عن رخصة الرَّحيم الكريم، وزهدًا فيها.
وإن كان الصِّيامُ لا يشقُّ عليه ولا يفوِّت حاجته؛ فالصوم أفضل؛ لما في الصحيحين من حديث أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في حرٍّ شديد؛ حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة.
5- المفطرات هي:
1- الأكل والشُّرب: من أي نوع كان المأكول أو المشروب.
وبمعنى الأكل والشرب الحقن؛ أي: الإبر التي يكون فيها تغذية للجسم، أو تكسبه ما يكسبه الطَّعام من القُّوة؛ فهذه تُفطِر، ولا يجوز استعمالها للمريض؛ إلا حيث يجوز له الفطر؛ مثل أن يضطر إلى استعمالها نهارًا؛ فهذا يجوز له استعمالها ويُفطِر، ويقضي بدل الأيام التي استعملها فيها.
وأمَّا الإبر التي ليست كذلك مثل إبر البنسلين فهذه لا تُفطِر؛ لأنَّها ليست طعامًا ولا شرابًا، لا لفظًا، ولا معنى؛ لكن على كل حال الأحوط للإنسان تركها في الصيام؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».
2- الجماع: وهو من كبائر الذنوب للصائم في نهار رمضان؛ وفيه الكفارة المغلظة: عتق رقبة، فإن لم يجد رقبة بأن كان ليس له مال، أو له مال ولكن لا يوجد رقيق بوجه شرعي؛ فإنَّه يصوم شهرين متتابعين؛ فإن لم يستطع وجب عليه إطعام ستين مسكينًا (وتقدَّم كيفية الإطعام).
3- الإنزال؛ أي: إنزال المني بفعل الصائم؛ مثل أن يقبّل زوجته فيمني فإنه يفسد صومه، وأمَّا إذا كان الإنزال بغير فعله مثل أن يحتلم فينزل؛ فإن صيامه لا يبطل؛ لأنَّ ذلك بغير اختياره، ويحرُم على الصائم أن يباشر مباشرة يخشى من فساد صومه بها، فلا يجوز أن يقبِّل زوجته أو يلمسها مثلاً، إذا كان يظنُّ أن ينزل منيه بسبب ذلك؛ لأنَّ فيه تعريضًا لصيامه للفساد.
4- الحجامة: فيفطر الحاجم والمحجوم؛ لحديث رافع بن خديج أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفطر الحاجم والمحجوم» رواه الترمذي وأحمد وقال: هو أصح شيء في هذا الباب، وصححه ابن حبان والحاكم، وروى أحمد وأبو داود وابن ماجه من حديث ثوبان وحديث شداد بن أوس مثله.
فأمَّا خروج الدم بالجرح، أو قلع الضرس، أو الرعاف أو نحوه فإنَّه لا يُفطِر الصَّائم.
5- القيء: إذا استقاء فقاء؛ فأمَّا إنْ غلبه القيء بغير اختياره فإنَّه لا يُفطِر، ولا يُفطِر الصَّائِم إن فعل شيئًا من هذه المفطرات جاهلاً أو ناسيًا؛ لقول الله تعالى: ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾. وقال: ﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾.
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنِّسيان وما استُكرِهوا عليه». وقال: «من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه».
وثبت في صحيح البخاري من حديث أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- قالت: "أفطرنا يومًا من رمضان في غيم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم طلعت الشمس" ولم ينقل أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بالقضاء؛ ومثل ذلك إذا أكل يظنُّ أن الفجر لم يطلع فتبين أنَّه طالع، فصومه صحيح، ولا قضاء عليه.
ويجوز للصائم أنْ يتطيَّب بما شاء من الطِّيب من بخور أو غيره، ولا يُفطِر بذلك.
ويجوز للصائم أيضًا أنْ يُداوي عينه بما شاء من قطور أو ذرور، ولا يُفطِر بذلك.
والله أعلم، وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
مجموع فتاوى ورسائل بن عثيمين (19 / 6)


[1] رواه أحمد، وغيره، وضعَّفه الألبانيُّ –رحم الله الجميع- في ضعيف الترغيب والترهيب: 586.



--


۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩ فوائــــد: ۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩
**ما سعى العبد في إصلاح شيء أعظم من سعيه في  إصلاح قلبه  ولن يصلح القلب شيء مثل  القرآن **- قال ابن الحاج في المدخل: من كان في نفسه شيء -  فهو عند الله لاشيء-
<<
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنه للعبد لا يطلع عليها الناس".>>
(إن من هو في البحر على لوح ليس بأحوج إلى الله وإلى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله،
فاعتمد على الله اعتماد الغريق الذي لا يعلم سببا لنجاته غير الله.)
 قال الحسن البصري رحمه الله:( إنّ جورَ الملوك نقمة من نقم الله تعالى،
 و نقم الله لا تلاقى بالسيوف، و إنما تُتقى و تستدفع بالدعاء و التوبة و الإنابة و الإقلاع عن الذنوب،
 إنّ نقمَ الله متى لقيت بالسيوف كانت هي أقطع )

--
۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩

ঔღঔ

لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك  في مجموعة "۝ مفكرة ۞ركــــ اهل العلم ـــــاب۞۝".

ঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔ

لإرسال رسالة إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى alrekab-@googlegroups.com

ঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔ

لأمور هامة متعلقة بالمجموعة هذا مسنجر إدارة المجموعة ( 7adi.alrakb@gmail.com)

ঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔ

لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/alrekab-?hl=ar

۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩