‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأشهر الحرم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأشهر الحرم. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

الأشهر الحُرم.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الأشهر الحرم مدرسة الاستقامة !!


إن من رحمة الله تعالى بنا ومن تمام فضله علينا أن شرع هذه الأشهر الحرم فعظمها، وأمرنا بتعظيمها، 

وجعل ذلك من الدين القيم، وحرم علينا ظلم النفس فيها
قال تعالى: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم

فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين
) «التوبة: 36».

وعن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجته فقال: 
«ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض منها أربعة حرم،

ثلاثة متواليات : ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادي وشعبان
» أخرجه الشيخان وأحمد.



وقد لا يتعذر على الكثير منا فعل الطاعات وعمل المستحبات، ولكن يشق على الكثير ترك المنهبات والابتعاد عن المحرمات!
الأمر الذي جعل العبد في حاجة إلى أمرين حتى يستطيع مجاهدة نفسه على ترك الذنوب والمعاصي التي تعلق بها قلبه وأشرب حبها، واعتاد ممارستها.

 أولاً: زمان طويل كافٍ ومحدد يتسنى للعبد فيه مجاهدة نفسه من جهة، 

ثم الالتزام بهذه المجاهدة من جهة أخرى كي لا يقع في مزلق التسويف ..

 ثانياً: ضابط قوي يردعه عن ظلم نفسه، ويلزمه مباشرة الطاعات.
فالذنب في الأشهر الحرم ليس كالذنب في غيرها،كما أن العمل الصالح فيها ليس كالعمل في غيرها.




ومن عظم رحمة الله تعالى بعباده أن شرع لهم في هذه الأشهر أعظم الأعمال التي تعين العبد على الاستقامة، وعلى تعظيم هذه الأوقات،
فكل عمل منها كفيل بإصلاح الأمة بكاملها، فكيف حين تجتمع كلها في عبد وتوافق قبولاً من المعبود سبحانه وتعالى؟!
فحري بنا معرفة فضائل هذه الأشهر، وإعطائها قدرها من التعظيم والإجلال أشد مما كان عليه العرب في جاهليتهم من تعظيم هذه الأشهر
حتى إنهم يقعدون عن القتال والترحال فلو أن أحدهم قابل قاتل أبيه فإنه لا يقتله تعظيماً لحرمتها.



د. وفاء الزعاقي .. قسم الثقافة الإسلاميةـ باختصار ـ

الأحد، 2 أكتوبر 2011

الأشهر الحرم




وقفة حول الأشهر الحرم ومافيها من مضاعفة للحسنات وتعظيم السيئات 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هانحن أيها الأحبة قد بدأنا في الأشهر الحرم المتصلة الثلاث والتي قال الله تعالى فيها
{إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ... }الآية.

فالأشهر الحرم هي أربعة: رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم
وهذه الأشهر مما عظمها الله سبحانه في كتابه , فيجب علينا أولا أن نُعظم ما عظم الله , فإن تعظيمنا يُعد عبادة قلبية من أجلّ العبادات التي نسأل الله أن يتقبلها منا , فحين ندخل هذه الأشهر استشعري تحريمها وتعظيم الله لها ,

ثم إن الله سبحانه قال فيها : { فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}
قال قتادة في ذلك : إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة و وزراً فيما سواها و إن كان الظلم على كل حال عظيماً ولكن الله يعظم من أمره ما يشاء ،

فتأملوا أيها الأحبة إلى قول الله تعالى :" فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ " وكيف ينهانا عن ظلم أنفسنا في هذه الأشهر خاصة ، لأنها آكد و أبلغ من غيرها ,

وأقسام الظلم ثلاثة أقسام :
• ظلم بين الإنسان وبين الله تعالى و أعظمه الشرك بالله .
• ظلم بينه وبين الناس.
• ظلم بينه و بين نفسه .
و كل هذه الثلاثة في الحقيقة ظلم للنفس ، فإن الإنسان أول ما يَهُمّ بالظلم فقد ظلم نفسه

:

وقال الإمام القرطبي ـ رحمه الله ـ :"لا تظلموا فيهن أنفسكم بارتكاب الذنوب؛ لأن الله سبحانه إذا عظّم شيئًا من جهة واحدة صارت له حرمة واحدة، وإذا عظّمه من جهتين أو جهات صارت حرمته متعددة، فيضاعف فيه العقاب بالعمل السيِّء، كما يضاعف الثواب بالعمل الصالح .

:

وقال الإمام الطبري ـ رحمه الله ـ في تفسيره: "فلا تعصوا الله فيها، ولا تحلُّوا ما حرّم الله عليكم، فتكسبوا أنفسكم ما لا قِبَل لها به من سخط الله وعقابه.

:

والظلم له شقان ..
1- ترك العمل الفاضل تفويت الزمن الصالح و ترك الحسنات،،
2-ارتكاب السيئات .أي بعمل المحرمات ."


:
وقد علمنا ذلك أحبتي .. احرصوا على تقوى الله في هذه الأشهر لأن السيئة فيها ليست كغيرها فالسيئات تعظم فيها
وكما أن السيئات تعظم فيها فالحسنات فيها تعظم ايضا
فاسألوا الله العون والتوفيق للعمل الصالح
وعليكم بالاتباع وترك الابتداع

ولا تتصوّروا أن جوارحكم تنفعكم في الأعمال دون أن يكون معها قلوبكم ..
لذلك .. فاسألوا الله أن يجمع عليكم قلوبكم وتكونوا ممن أحسن عملا
وهو وحده القادر على ذلك ..فاسألوه بصدق ..

قال ابن كثير رحمه الله:
“كما أن المعاصي في البلد الحرام تغلظ فكذلك الشهر الحرام تغلظ فيه الآثام”.


لنعظم ما عظم الله ونتذكر قوله تعالى :
(ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ )

:

نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لطاعته واجتناب معاصيه
و أن يرزقنا الاخلاص والقبول و يتجاوز عنا التقصير
ولا تنسوا أن تُذكروا غيركم وتُنبهوه لأن كثير من الناس يجهل ذلك ,
الحمدلله الذي علمنا مالم نكن نعلم ..



روابط للاستزادة :
وهي اسئلة أجاب عليها فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله -



كلمة عن الأشهر الحرم ..
http://www.uploadmusic.org/MUSIC/4807041317400725.mp3


هل الطاعات في الأشهر الحرم الأجر فيها مضاعف عن بقية الشهور الأخرى ؟
http://www.uploadmusic.org/MUSIC/3287491317400384.mp3


هل المعاصي في الأشهر المحرم ذنبها أعظم؟


http://www.uploadmusic.org/MUSIC/1753411317400653.mp3
الاسئلة منقولة من مدونة الانتقاء من درر العلماء بارك الله فيها
http://doraralolama3.blogspot.com/2010/06/blog-post_5221.html

-- 
من مجموعة إشراقات .

--
۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩

لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك ما زلت تتقلب في نعمة الله فقم بواجب الشكر لواهب النعم

أنت مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة

"~ ْ : ربيــــــــ القلوب ــــــــع : ْ ~".

لإرسال إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى

rabe3-algloob@googlegroups.com

لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى

rabe3-algloob+unsubscribe@googlegroups.com

للإشتراك إلى هذه المجموعة ارسل طلبك إلى بريد المجموعة

rabe3.algloob@gmail.com

لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على

http://groups.google.com/group/rabe3-algloob?hl=ar?hl=ar

ْ : لتكن لك بصمة خير في هذه الحياة : ْ

*يسعدنا أن تكون داعيا للخير .. و منارا للهدى.. و قائدا للمتقين فها هو المضمار فسابق فيه*

%: لا تنسي دعوة من تحب بالإنضمام لهذه المجموعة :%

تذكر أن الساعي في الخير كفاعله

ساهم معنا لنشر الحق

أسعدك الله بتقواه .. وبلغك رضاه ..

۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩